انتقل إلى المحتوى

الأرجوزة السّميّة من الشمائل المحمّدية

عمر محمود ضوبع العربية

(فَصْلٌ في لِبَاسِهِ ﷺ)

(عِمَامَتُهُ ﷺ):

يَلُفُّ حَوْلَ رَأسِهِ عِمَامَهْ
دَسْمَاءُ قَدْ أرسَلَهَا مِنْ خَلْفِهِ

فِيهَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ عَلَامَهْ
أو مِنْ أمَامِهِ أو نَحْوَ كِتْفِهِ

(قَمِيصُهُ ﷺ):

يُحِبُّ مِنْ لِبَاسِهِ البَيَاضَا
قَمِيصُهُ لِلرُّسْغِ كَانَ كُمُّهُ
يَلْبَسُهُ زُهْدًا على إخْلاقِهِ
فَإنْ يَقُمْ في مَحْفَلٍ تَزَيَّنَا

وَاللَّيِّنَ الْمُبَسَّطَ الفَضْفَاضَا
وَفَوقَهُ بُرْدٌ لَهُ يَضُمُّهُ
يُرْسِلُهُ طُوْلاً لِنِصْفِ سَاقِهِ
فَيَرتَدِي مِنَ الثِّيَابِ الأحسَنَا

(نَعْلُهُ ﷺ):

وَنَعْلُهُ الشَّريفُ سِبْتٌ لَيِّنُ
لَهُ قِبَالانِ وَكَانَ يَخْصِفُهْ

مُخَصَّرٌ مُعَقَّبٌ مُلَسَّنُ
وَكَانَ في صَلاتِهِ لا يَأْنَفُهْ

(خَاتَمُهُ في يَدِهِ ﷺ):

وَخَاتَمُ النَّبيِّ مِنْ لُجَيْنِ
بِهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
خَتْمًا لِكُتْبِهِ إلى الأرجَاءِ

يَلْبَسُهُ في خِنْصَرِ اليَمِيْنِ
قَدْ صَاغَهُ كَفِعْلِ كُلِّ شَاهِ
يَنْزِعُهُ إنْ قَامَ لِلخَلاءِ

(دِرْعُهُ وَسُيُوفُهُ ﷺ):

وَيَلْبَسُ الدِّرْعَيْنِ يَومَ البَأْسِ
سُيُوفُهُ الْمَأثُوْرُ وَالقَضِيْبُ
كَمِخْذَمٍ صَمْصَامَةٍ بَتَّارِ
سَيْفٌ لَهُ قَبِيْعَةٌ مُفَضَّضَهْ

وَمِغْفَرًا يَقِيْهِ فَوقَ الرَّأْسِ
وَالحَتْفُ ثمَّ العَضْبُ وَالرَّسُوْبُ
وَالقَلَعِيُّ ثمَّ ذُو الفِقَارِ
وَحِلْقَةٌ لَهُ تَحُدُّ مِقْبَضَهْ

(يتبع…)

ـــــــــــــــــــــــــ