انتقل إلى المحتوى

الأرجوزة السّميّة من الشمائل المحمّدية (8)

الشاعر: الأستاذ عمر محمود ضوبع العربية

(أعمَامُهُ ﷺ):

وَتِسْعَةٌ أعمَامُهُ عَلى خِلَافْ

حَجْلٌ هُوَ الغَيْدَاقُ ذُو الإكْرَامِ

كَذَلِكَ العَبَّاسُ حَمْزَةٌ هُمَا

وَعَبْدُ كَعْبَةٍ هُوَ الْمُقَوِّمُ

فَعَبْدُ عُزَّى مِثْلُهُ عَبْدُ مَنَافْ

وَالحَارِثُ الأكبَرُ في الأعْمَامِ

مِنْ بَينِ أعمَامِ النَّبيِّ أسْلَمَا

ضِرَارُ ثُمَّ بالزُّبَيرِ أختِمُ

(عَمَّاتُهُ ﷺ):

عَمَّاتُهُ سِتٌّ فَأروَى لِعُمَيرْ

أُمُّ حَكِيمٍ وَاسْمُهَا البَيضَاءُ

أُمَيمَةٌ وَتِلْكَ أُمُّ زَيْنَبِ

وَأُختُهَا صَفِيَّةٌ أُمُّ الزُّبَيرْ

حَفِيدُهَا عُثمَانُ لا مِرَاءُ

عَاتِكَةٌ بَرَّةُ عَمَّاتُ النَّبي

(عِطْرُهُ ﷺ):

فَلَيْسَ مِثْلَ حُسْنِهِ تَألُّقا

فَعِطْرُهُ في جِسْمِهِ مِنْ أصْلِهِ

وَيُكْثِرُ ادِّهَانَهُ مِنْ عِطْرِهِ

والْمِسْكُ عِنْدَهُ أجَلُّ قَدْرا

وَلَا كَطِيْبِهِ إذَا تَعَرَّقَا

لا زَائِدًا عَنْهُ كَأصْلِ كُحْلِهِ

حَتَّى يُرَى بَرِيْقُهُ في شَعْرِهِ

عَلَّمَنا ألَّا نَرُدَّ عِطْرا

(يتبع…)