بسم الله الرحمٰن الرحیم
سورة البقرة
(19)
اَلۡحَجُّ اَشۡہُرٌ مَّعۡلُوۡمٰتٌ ۚ فَمَنۡ فَرَضَ فِیۡہِنَّ الۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَ لَا فُسُوۡقَ ۙ وَ لَا جِدَالَ فِی الۡحَجِّ ؕ وَ مَا تَفۡعَلُوۡا مِنۡ خَیۡرٍ یَّعۡلَمۡہُ اللّٰہُ ؕؔوَ تَزَوَّدُوۡا فَاِنَّ خَیۡرَ الزَّادِ التَّقۡوٰی ۫ وَ اتَّقُوۡنِ یٰۤاُولِی الۡاَلۡبَابِ ﴿۱۹۷﴾
لَیۡسَ عَلَیۡکُمۡ جُنَاحٌ اَنۡ تَبۡتَغُوۡا فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّکُمۡ ؕ فَاِذَاۤ اَفَضۡتُمۡ مِّنۡ عَرَفٰتٍ فَاذۡکُرُوا اللّٰہَ عِنۡدَ الۡمَشۡعَرِ الۡحَرَامِ ۪ وَ اذۡکُرُوۡہُ کَمَا ہَدٰىکُمۡ ۚ وَ اِنۡ کُنۡتُمۡ مِّنۡ قَبۡلِہٖ لَمِنَ الضَّآلِّیۡنَ ﴿۱۹۸﴾
ثُمَّ اَفِیۡضُوۡا مِنۡ حَیۡثُ اَفَاضَ النَّاسُ وَ اسۡتَغۡفِرُوا اللّٰہَ ؕ اِنَّ اللّٰہَ غَفُوۡرٌ رَّحِیۡمٌ ﴿۱۹۹﴾
فَاِذَا قَضَیۡتُمۡ مَّنَاسِکَکُمۡ فَاذۡکُرُوا اللّٰہَ کَذِکۡرِکُمۡ اٰبَآءَکُمۡ اَوۡ اَشَدَّ ذِکۡرًا ؕ فَمِنَ النَّاسِ مَنۡ یَّقُوۡلُ رَبَّنَاۤ اٰتِنَا فِی الدُّنۡیَا وَ مَا لَہٗ فِی الۡاٰخِرَۃِ مِنۡ خَلَاقٍ ﴿۲۰۰﴾ وَ مِنۡہُمۡ مَّنۡ یَّقُوۡلُ رَبَّنَاۤ اٰتِنَا فِی الدُّنۡیَا حَسَنَۃً وَّ فِی الۡاٰخِرَۃِ حَسَنَۃً وَّ قِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿۲۰۱﴾ اُولٰٓئِکَ لَہُمۡ نَصِیۡبٌ مِّمَّا کَسَبُوۡا ؕ وَ اللّٰہُ سَرِیۡعُ الۡحِسَابِ ﴿۲۰۲﴾
وَ اذۡکُرُوا اللّٰہَ فِیۡۤ اَیَّامٍ مَّعۡدُوۡدٰتٍ ؕ فَمَنۡ تَعَجَّلَ فِیۡ یَوۡمَیۡنِ فَلَاۤ اِثۡمَ عَلَیۡہِ ۚ وَ مَنۡ تَاَخَّرَ فَلَاۤ اِثۡمَ عَلَیۡہِ ۙ لِمَنِ اتَّقٰی ؕ وَ اتَّقُوا اللّٰہَ وَ اعۡلَمُوۡۤا اَنَّکُمۡ اِلَیۡہِ تُحۡشَرُوۡنَ ﴿۲۰۳﴾
أشهرالحج هي محددة. لذلك من كان ينوي أداء فريضة الحج (مُحرِماً) فلا ينبغي أن يتكلم عن أي شهوة أو عصيان لله أو أي شجار في زمن الحج هذا. و (لينتبهوا) أن الله يعلم ما تفعلونه من خير. واخرجوا (في رحلة الحج هذه) بالزاد الخير، وخير الزاد هو التقوى، و (لذالك) أيها العقلاء اتقوني. (197)
(ومع ذلك) فلا حرج في أن تطلبوا نعمة من ربكم وفضلاً، ولكن (لتذكروا أن مزدلفة ليست مكانًا للعب والتجارة لذلك) عندما تغادروا وتفيضوا من عرفات، فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما أرشدكم. وقبل ذلك، بالطبع، كنتم من الضالين. (198)
ثم (هذا أيضًا ضروري لازم) أن تفيضوا (أيها القريش) من حيث يفيض جميع الناس واستغفروا الله. بالتأكيد إن الله غفور، و رحمته أبدية. (199)
و(أيضًا أنكم) عندما تنتهون من مناسك الحج، تذكروا الله تمامًا كما كنتم تذكرون آبائكم وأجدادكم من قبل أوأكثر من ذلك. (فهذه هي مناسبة للسؤال من الله)، ولكن هناك أشخاص يقولون عندها: ربنا، ما لديك (لتعطيه) فأعطناه (في هذا العالم) وفي نتيجة ذلك ليس لهم من نصيب في الآخرة. ومن بينهم من يقول ربنا أعطنا الخير في الدنيا وفي الآخرة، وخلصنا من عذاب النار. وهم الذين سيحصلون على نصيبهم مما يكسبونه، ولن يستغرق الله وقتًا طويلًا لدفع الحساب. (200-202)
واذكروا الله في أيام قليلة محددة (لمِنىً). ثم من أسرع ومشى لسبيله في يومين، فلا ذنب عليه، ولا إثم على من مشى متأخرًا. فلا على الذين يخافون الله، وتتقوا الله، واعلموا أنكم ستجتمعون (يومًا) وتحشرون إليه.(203)
(يُتبع …)
- 1. ترجمة معاني القرآن باللغة العربية المستخرجة من تفسير ’’البيان‘‘ للأستاذ جاوید أحمد غامدي. نقلها إلى العربية: د. محمد غطريف شهباز الندوي.