انتقل إلى المحتوى

الأرجوزة السّميّة من الشمائل المحمّدية

الشاعر: الأستاذ عمر محمود ضوبع العربية

(9)

(حَيَاتُهُ ﷺ في مَكَّةٍ):

كَانَ ابْنَ سِتٍّ حينَ مَاتَتْ آمِنَهْ

وَصَارَ بَعدَهَا رَبِيْبَ عَمِّهِ

وَعَمِلَ النَّبيُّ بِالتِّجَارَهْ

وَعَلِمَتْ بِنُبْلِهِ خَديْجَهْ

وَتَمَّ لِلنَّبيِّ ذَا القِرَانُ

فَعَاشَ عِنْدَ جَدِّهِ لِلثَّامِنَهْ

فَكَانَ خَيْرَ جَابِرٍ لِيُتْمِهِ

فَشَدَّ مَعْ مَيْسَرَةٍ أسْفَارَهْ

فَرَغِبَتْ مِنْ نَفْسِهَا تَزْوِيْجَهْ

فَأوْرَقَتْ مِنْ نَسْلِهِ الأغْصَانُ

(مَبعَثُهُ ﷺ):

وَحِينَمَا دَنَا زَمَانُ المَبْعَثِ

في الأربَعِيْنَ بَاتَ في حِراءِ

وَأوَّلُ القُرآنِ سُورَةُ العَلَقْ

فَعَاشَ يَدعُو قَومَهُ في مَكَّةِ

وَحِينَمَا اشْتَدَّ الأذَى على النَّبي

وَبَعْدَ هِجْرَةٍ أقامَ عَشْرا

تَفَرَّغَ النَّبيُّ لِلتَّحَنُّثِ

فَجَاءَهُ الوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ

فيها هُدًى مِنْ رَبِّنَا الَّذي خَلَقْ

عَشْرًا مِنَ السِّنِينَ مَعْ ثَلاثَةِ

وَصَحْبِهِ هَاجَرَ نَحْوَ يَثْرِبِ

في طَيْبَةٍ حتَّى أتمَّ عُمْرا

(يتبع…)