انتقل إلى المحتوى

الأرجوزة السّميّة من الشمائل المحمّدية (10)

الشاعر: الأستاذ عمر محمود ضوبع العربية

(جِسْمُهُ ﷺ):

وَأجْرَدُ الجِسْمِ سِوَى زَنْدَيْهِ

كَثِيْفُ لِحْيَةٍ دَقِيقُ الْمَسْرُبَهْ

يَمُدُّ كُلَّ الكَفِّ إذْ يُشِيْرُ

يَقْلِبُ كَفَّهُ على التَّعَجُّبِ

وَرَبْعَةٌ لا بِالطَّويلِ البَائِنِ

فَخْمٌ مُفَخَّمٌ مَسِيْحُ القَدَمِ

بَعِيْدُ بَينَ الْمَنْكِبَيْنِ لم يَعِبْ

مُكَمَّلٌ مَا فِيهِ شَيْنٌ عَابَهُ

وَصَدْرِهِ وَفَوْق مَنْكِبَيْهِ

ضَخْمُ الْمُشَاشِ كَفُّهُ مَا أرحَبَهْ

وَكَفُّهُ في مَلْمَسٍ حَرِيْرُ

بِوَجْههِ يُشِيْحُ فِعْلَ الْمُغْضَبِ

كَذَاكَ لَيْسَ بِالقَصِيرِ الشَّائِنِ

مُعْتَدِلٌ مَا كَانَ بِالْمُطَهَّمِ

خُمْصَانُ أخْمَصٍ وَمَنْهُوسُ العَقِبْ

وَمَنْ بَدِيْهَةً رَآهُ هَابَهُ

(خَاتَمِ النُّبوَّةِ بينَ كَتِفَيْهِ ﷺ):

مُحَمَّدٌ لِلأنبيَاءِ خَاتِمُ

أحمَرُ مِثْلُ بَيْضَةِ الحَمَامَهْ

عَلَيهِ بَيْنَ الكَتِفَيْنِ خَاتَمُ

تَحُدُّهُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ شَامَهْ

(مِشْيَتُهُ ﷺ):

إذَا مَشَى تُطْوَى لَهُ مِنْ تَحتِهِ

وَخَطْوُهُ تَكَفُّؤٌ بِلَا تَعَبْ

أرضٌ فَلا أسْرَعَ مِنْ مِشْيَتِهِ

كَأنَّهُ مُنْحَدِرٌ مِنَ الصَّبَبْ

(يتبع…)