بسم الله الرحمٰن الرحیم
سورة البقرة
(17)
فَمَنۡۢ بَدَّلَہٗ بَعۡدَ مَا سَمِعَہٗ فَاِنَّمَاۤ اِثۡمُہٗ عَلَی الَّذِیۡنَ یُبَدِّلُوۡنَہٗ ؕ اِنَّ اللّٰہَ سَمِیۡعٌ عَلِیۡمٌ ﴿۱۸۱﴾ؕ فَمَنۡ خَافَ مِنۡ مُّوۡصٍ جَنَفًا اَوۡ اِثۡمًا فَاَصۡلَحَ بَیۡنَہُمۡ فَلَاۤ اِثۡمَ عَلَیۡہِ ؕ اِنَّ اللّٰہَ غَفُوۡرٌ رَّحِیۡمٌ ﴿۱۸۲﴾
یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا کُتِبَ عَلَیۡکُمُ الصِّیَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَی الَّذِیۡنَ مِنۡ قَبۡلِکُمۡ لَعَلَّکُمۡ تَتَّقُوۡنَ ﴿۱۸۳﴾ۙ اَیَّامًا مَّعۡدُوۡدٰتٍ ؕ فَمَنۡ کَانَ مِنۡکُمۡ مَّرِیۡضًا اَوۡ عَلٰی سَفَرٍ فَعِدَّۃٌ مِّنۡ اَیَّامٍ اُخَرَ ؕ وَ عَلَی الَّذِیۡنَ یُطِیۡقُوۡنَہٗ فِدۡیَۃٌ طَعَامُ مِسۡکِیۡنٍ ؕ فَمَنۡ تَطَوَّعَ خَیۡرًا فَہُوَ خَیۡرٌ لَّہٗ ؕ وَ اَنۡ تَصُوۡمُوۡا خَیۡرٌ لَّکُمۡ اِنۡ کُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ ﴿۱۸۴﴾
شَہۡرُ رَمَضَانَ الَّذِیۡۤ اُنۡزِلَ فِیۡہِ الۡقُرۡاٰنُ ہُدًی لِّلنَّاسِ وَ بَیِّنٰتٍ مِّنَ الۡہُدٰی وَ الۡفُرۡقَانِ ۚ فَمَنۡ شَہِدَ مِنۡکُمُ الشَّہۡرَ فَلۡیَصُمۡہُ ؕ وَ مَنۡ کَانَ مَرِیۡضًا اَوۡ عَلٰی سَفَرٍ فَعِدَّۃٌ مِّنۡ اَیَّامٍ اُخَرَ ؕ یُرِیۡدُ اللّٰہُ بِکُمُ الۡیُسۡرَ وَ لَا یُرِیۡدُ بِکُمُ الۡعُسۡرَ ۫ وَ لِتُکۡمِلُوا الۡعِدَّۃَ وَ لِتُکَبِّرُوا اللّٰہَ عَلٰی مَا ہَدٰىکُمۡ وَ لَعَلَّکُمۡ تَشۡکُرُوۡنَ ﴿۱۸۵﴾
وَ اِذَا سَاَلَکَ عِبَادِیۡ عَنِّیۡ فَاِنِّیۡ قَرِیۡبٌ ؕ اُجِیۡبُ دَعۡوَۃَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِ ۙ فَلۡیَسۡتَجِیۡبُوۡا لِیۡ وَ لۡیُؤۡمِنُوۡا بِیۡ لَعَلَّہُمۡ یَرۡشُدُوۡنَ ﴿۱۸۶﴾
اُحِلَّ لَکُمۡ لَیۡلَۃَ الصِّیَامِ الرَّفَثُ اِلٰی نِسَآئِکُمۡ ؕ ہُنَّ لِبَاسٌ لَّکُمۡ وَ اَنۡتُمۡ لِبَاسٌ لَّہُنَّ ؕ عَلِمَ اللّٰہُ اَنَّکُمۡ کُنۡتُمۡ تَخۡتَانُوۡنَ اَنۡفُسَکُمۡ فَتَابَ عَلَیۡکُمۡ وَ عَفَا عَنۡکُمۡ ۚ فَالۡـٰٔنَ بَاشِرُوۡہُنَّ وَ ابۡتَغُوۡا مَا کَتَبَ اللّٰہُ لَکُمۡ ۪ وَ کُلُوۡا وَ اشۡرَبُوۡا حَتّٰی یَتَبَیَّنَ لَکُمُ الۡخَیۡطُ الۡاَبۡیَضُ مِنَ الۡخَیۡطِ الۡاَسۡوَدِ مِنَ الۡفَجۡرِ۪ ثُمَّ اَتِمُّوا الصِّیَامَ اِلَی الَّیۡلِ ۚ وَ لَا تُبَاشِرُوۡہُنَّ وَ اَنۡتُمۡ عٰکِفُوۡنَ ۙ فِی الۡمَسٰجِدِ ؕ تِلۡکَ حُدُوۡدُ اللّٰہِ فَلَا تَقۡرَبُوۡہَا ؕ کَذٰلِکَ یُبَیِّنُ اللّٰہُ اٰیٰتِہٖ لِلنَّاسِ لَعَلَّہُمۡ یَتَّقُوۡنَ ﴿۱۸۷﴾
وَ لَا تَاۡکُلُوۡۤا اَمۡوَالَکُمۡ بَیۡنَکُمۡ بِالۡبَاطِلِ وَ تُدۡلُوۡا بِہَاۤ اِلَی الۡحُکَّامِ لِتَاۡکُلُوۡا فَرِیۡقًا مِّنۡ اَمۡوَالِ النَّاسِ بِالۡاِثۡمِ وَ اَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ ﴿۱۸۸﴾
یَسۡـَٔلُوۡنَکَ عَنِ الۡاَہِلَّۃِ ؕ قُلۡ ہِیَ مَوَاقِیۡتُ لِلنَّاسِ وَ الۡحَجِّ ؕ وَ لَیۡسَ الۡبِرُّ بِاَنۡ تَاۡتُوا الۡبُیُوۡتَ مِنۡ ظُہُوۡرِہَا وَ لٰکِنَّ الۡبِرَّ مَنِ اتَّقٰیۚ وَ اۡتُوا الۡبُیُوۡتَ مِنۡ اَبۡوَابِہَا ۪ وَ اتَّقُوا اللّٰہَ لَعَلَّکُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ ﴿۱۸۹﴾
وَ قَاتِلُوۡا فِیۡ سَبِیۡلِ اللّٰہِ الَّذِیۡنَ یُقَاتِلُوۡنَکُمۡ وَ لَا تَعۡتَدُوۡا ؕ اِنَّ اللّٰہَ لَا یُحِبُّ الۡمُعۡتَدِیۡنَ ﴿۱۹۰﴾
ثم من غير هذه الوصية بعد أن سمعها ، فإن خطيئة التغيير ستحَمّل على أولئك الذين يغيرونها. و(وليتذكروا) أن الله يسمع ويعرف كل شيء. وأما من كان يخشى محاباةً أو إتلافاً للحق من الموصي فيصنع السلام والتفاهم بينهما (لإدخال تعديل مناسب في الوصية) فلا إثم عليه، وإن الله غفور حقًا ورحمته أبدية. (181-182)
(وهذه حدود الله لايتقيد بها إلا المتقون ولذا) أيها المؤمنون، فرض عليكم الصيام كما قد شرع لمن قبلكم، حتى تصيروا متقين لله. فهذه بضعة أيام في العد. ومع ذلك من كان منكم مريضا أو مسافرا، دعه يكمل هذا العدد في أيام أخرى. وأولئك الذين لديهم القدرة على إطعام المحتاجين، فإن مكافأة كل صيام عليهم هي طعام مسكين. ثم من يفعل خيراً متطوعاً، فهذا أفضل له، وأن تصوموا فهذا أفضل لكم، إذا كنتم تعقلون. (183-184)
رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، هداية للناس، وفي شكل براهين واضحة جدا وهي أيضا هداية (بطبيعتها) وحكم فارق بين الحق والباطل. لذلك من كان حاضرا منكم في هذا الشهر يجب أن يصومه. ومن كان مريضا أو مسافرا، فليكمل العدد في الأيام الأخرى. (وتم منح هذه الإجازة) لأن الله يريد اليسر بكم ولا يريد أن يكون قاسيا بكم. و (الإذن بالفدية قد تم إنهاءه) حتى تتمكنوا من إكمال عدد الصيام (ولا تحرموا من الخير والبركة المخبأة فيها). واختص به (شهر رمضان) حتى تكبروا الله وتمجّدوه على الهدى الذي أعطاكم (في شكل القرآن) ولكي تشكروا له.(185)
وعندما يسألك (أيها النبي) عبيدي سؤالا (عن أي حكم لي) (فقل لهم) أنا قريب منهم حينه. فعندما يتصل بي متصل ويدعوني داع، أرد على مكالمته وأجيب. لذلك يجب أن يطيعوني ويؤمنوا بي حتى يكونوا على الطريق الصحيح. (186)
(إذا أردتم أن تسألوا، فدعنا نقول لكم) أنه يجوز لكم الذهاب إلى زوجاتكم ليلة الصيام) إنها ملابس لكم، وأنتم ملابس لهن. وقد رأى الله أنكم تخونون أنفسكم، فأغدق عليكم الرحمة وعفا عنكم. فالآن اذهبوا إلى نسائكم (دون تردد) وابتغواما كتبه الله لكم، وكلوا واشربوا، حتى يظهر لكم شريط الفجر الأبيض من شريط الليل الأسود. ثم أكملوا صيامكم حتى الليل. نعم لاتباشروا أزواجكم إذا كنتم معتكفين في المساجد. هذه هي الحدود التي وضعها الله، فلا تقتربوا منها. وبنفس الطريقة يوضح الله آياته للناس حتى يختارواالتقوى. (187)
و (هذا التقوى يتطلب) أن لا تأكلوا مال بعضكم البعض ظلما ولا تجعلوه وسيلة للوصول إلى الحكام، حتى تتاح لكم الفرصة لأكل جزء من مال الناس بانتهاك حقوقهم، وانتم تعرفون وتعلمون أنه هضم للحق. (188)
ويسألونك عن الأشهر المحرمة، قل: هذه أوقات خير الناس وزمن الحج (فتحفظ حرمتها هذه على حالها. و ( قد طرحتم هذا السؤال فاعلموا أنه ليس من البر أن تدخلوا بيوتكم (في حالة الإحرام وبعد العودة من الحج) من وراء ها، لكن البر برُ من اتقى فالآن ادخلوا البيوت من أبوابها واتقوا الله حتى تفلحوا. (189)
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم (ليصدوكم عن الحج) ولا تتجاوزوا (في ذلك) فإن الله لا يحب الظالمين. (190)
(يُتبع …)
- 1. ترجمة معاني القرآن باللغة العربية المستخرجة من تفسير ’’البيان‘‘ للأستاذ جاوید احمد غامدي. نقلها إلى العربية: د. محمد غطريف شهباز الندوي.