انتقل إلى المحتوى

1

الأستاذ جاويد أحمد غامدي

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(18)

وَ اقۡتُلُوۡہُمۡ حَیۡثُ ثَقِفۡتُمُوۡہُمۡ وَ اَخۡرِجُوۡہُمۡ مِّنۡ حَیۡثُ اَخۡرَجُوۡکُمۡ وَ الۡفِتۡنَۃُ اَشَدُّ مِنَ الۡقَتۡلِ ۚ وَ لَا تُقٰتِلُوۡہُمۡ عِنۡدَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ حَتّٰی یُقٰتِلُوۡکُمۡ فِیۡہِ ۚ فَاِنۡ قٰتَلُوۡکُمۡ فَاقۡتُلُوۡہُمۡ ؕ کَذٰلِکَ جَزَآءُ الۡکٰفِرِیۡنَ ﴿۱۹۱﴾ فَاِنِ انۡتَہَوۡا فَاِنَّ اللّٰہَ غَفُوۡرٌ رَّحِیۡمٌ ﴿۱۹۲﴾ وَ قٰتِلُوۡہُمۡ حَتّٰی لَا تَکُوۡنَ فِتۡنَۃٌ وَّ یَکُوۡنَ الدِّیۡنُ لِلّٰہِ ؕ فَاِنِ انۡتَہَوۡا فَلَا عُدۡوَانَ اِلَّا عَلَی الظّٰلِمِیۡنَ ﴿۱۹۳﴾

اَلشَّہۡرُ الۡحَرَامُ بِالشَّہۡرِ الۡحَرَامِ وَ الۡحُرُمٰتُ قِصَاصٌ ؕ فَمَنِ اعۡتَدٰی عَلَیۡکُمۡ فَاعۡتَدُوۡا عَلَیۡہِ بِمِثۡلِ مَا اعۡتَدٰی عَلَیۡکُمۡ ۪ وَ اتَّقُوا اللّٰہَ وَ اعۡلَمُوۡۤا اَنَّ اللّٰہَ مَعَ الۡمُتَّقِیۡنَ ﴿۱۹۴﴾

وَ اَنۡفِقُوۡا فِیۡ سَبِیۡلِ اللّٰہِ وَ لَا تُلۡقُوۡا بِاَیۡدِیۡکُمۡ اِلَی التَّہۡلُکَۃِ ۚۖۛوَ اَحۡسِنُوۡا ۚۛ اِنَّ اللّٰہَ یُحِبُّ الۡمُحۡسِنِیۡنَ ﴿۱۹۵﴾

وَ اَتِمُّوا الۡحَجَّ وَ الۡعُمۡرَۃَ لِلّٰہِ ؕ فَاِنۡ اُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا اسۡتَیۡسَرَ مِنَ الۡہَدۡیِ ۚ وَ لَا تَحۡلِقُوۡا رُءُوۡسَکُمۡ حَتّٰی یَبۡلُغَ الۡہَدۡیُ مَحِلَّہٗ ؕ فَمَنۡ کَانَ مِنۡکُمۡ مَّرِیۡضًا اَوۡ بِہٖۤ اَذًی مِّنۡ رَّاۡسِہٖ فَفِدۡیَۃٌ مِّنۡ صِیَامٍ اَوۡ صَدَقَۃٍ اَوۡ نُسُکٍ ۚ فَاِذَاۤ اَمِنۡتُمۡ ٝ فَمَنۡ تَمَتَّعَ بِالۡعُمۡرَۃِ اِلَی الۡحَجِّ فَمَا اسۡتَیۡسَرَ مِنَ الۡہَدۡیِ ۚ فَمَنۡ لَّمۡ یَجِدۡ فَصِیَامُ ثَلٰثَۃِ اَیَّامٍ فِی الۡحَجِّ وَ سَبۡعَۃٍ اِذَا رَجَعۡتُمۡ ؕ تِلۡکَ عَشَرَۃٌ کَامِلَۃٌ ؕ ذٰلِکَ لِمَنۡ لَّمۡ یَکُنۡ اَہۡلُہٗ حَاضِرِی الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ ؕ وَ اتَّقُوا اللّٰہَ وَ اعۡلَمُوۡۤا اَنَّ اللّٰہَ شَدِیۡدُ الۡعِقَابِ ﴿۱۹۶﴾

واقتلوا أولئك الذين يقاتلونكم أينما وجدتموهم، واطردوهم من حيث طردوكم، و(اذكروا أن) الفتنة أسوأ من القتل. ولا تقاتلوهم (مبادرين) بالقرب من المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه. ثم إذا شنوا هؤلاء الحرب فاقتلوهم (دون أي تردد). فهذا هو عقاب الكفار كهولاء. ولكن إذا توقفوا فإن الله غفور، ورحمته أبدية. واستمروا في هذه المعركة معهم حتى لا تكون هناك فتنة ويكون الدين لله في هذه الأرض(في جزيرة العرب). ومع ذلك، إذا توقفوا من الحرب (فاعلموا) أن العملية الهجومية مسموح بها فقط ضد الظالمين المعتدين. (191-193)

يعوض شهر الحرام عن شهر الحرام وكذلك هناك تعويضات في المحظورات والحرمات الأخرى. فردوا على الذين ظلموكم بمثل مااعتدوا عليكم، واتقوا الله، واعلموا أن الله مع من تقيدوا بحدوده ووقفوا على حرماته. (194)

وأنفقوا (لهذا الجهاد) في سبيل الله، ولا تلقوا أنفسكم في الهلاك (من خلال الإعراض عن الجهاد) وافعلوا ذلك الإنفاق بطيب النفس، لأن الله يحب الخير والإحسان. (195)

وإذا فتح لكم (طريق الحج والعمرة)، فأكملوهما بكل شعائرهما خالصةً لوجه الله. ثم إذا أُحصرتم في الطريق، فقدموا أي ذبيحة متاحة، ولا تحلقوا رؤوسكم حتى تصل الذبيحة إلى مكانها. ثم من كان منكم مريضا أو لديه مشكلة وأذى في رأسه (واضطر إلى حلق رأسه قبل التضحية)، فعليه أن يدفع فديةً له في شكل صوم أو صدقة أو ذبيحة. ثم عندما تكون هناك حالة سلام لكم، فمن يستغل هذه الرحلة لأداء العمرة أيضا حتى يأتي وقت الحج، فعليه أن يضحي بكل ما هو متاح. وإذا لم تكن الذبيحة متوفرة، فيجب عليه صيام ثلاثة أيام أثناء الحج وسبعة أيام بعد العودة من الحج. فهذه عشرة أيام. وهذا (الاستثناء) هو فقط لأولئك الذين ليست منازلهم بالقرب من المسجد الحرام. واتقوا الله واعلموا جيدا أن الله شديد العقاب. (196)

(يُتبع …)

  1. 1. ترجمة معاني القرآن باللغة العربية المستخرجة من تفسير ’’البيان‘‘ للأستاذ جاوید أحمد غامدي. نقلها إلى العربية: د. محمد غطريف شهباز الندوي.