فضلتم الحياة في الكفن
وكيف أسمع الذين في القبور … ميِّتون
دعوتكم .. لكنكم أبيتم
يدي مددتها لكم .. بنور ربكم
فلم يبال واحد من بينكم
تساقطت أصنامكم
لأنها مزيفة .. لأنكم مزيفون
لأن في آذانكم وَقُرًا فلستم تسمعون
(ديوان: “الطريق إلى مكة”، صـ ٤٦)
فضلتم الحياة في الكفن
وكيف أسمع الذين في القبور … ميِّتون
دعوتكم .. لكنكم أبيتم
يدي مددتها لكم .. بنور ربكم
فلم يبال واحد من بينكم
تساقطت أصنامكم
لأنها مزيفة .. لأنكم مزيفون
لأن في آذانكم وَقُرًا فلستم تسمعون
(ديوان: “الطريق إلى مكة”، صـ ٤٦)