انتقل إلى المحتوى
1
ما زلتُ أطلبُ الرضا
لا شيءَ يَعدِلُ الرضا
هأنذا أجيء مأخوذَ
النُّهى مروَّضا
ما عدت أنظر الحرامَ
قاصدًا أو عرضا
الأفق ممتدٌّ أمامي
يا رحابة الفضا
رحبٌ كمثلِهِ الذي
فيه الفؤاد نبضا
النور مسَّ نخلتي
والطلع منها وَمَضَا
كأن مريمًا تهز
والجَنِيُّ انتفضا
مُسَّاقطا على يديها
ساميًا إذ خفضا
والطفلُ وجهُهُ الجميلُ
للوجود أومضَ
أرى المكانَ حوله
مُذَهَّبًا مفضَّضَا
الأفق ممتدٌّ أمامي
يا رحابة الفضا
رحبٌ كمثله الذي
إليه أحمدٌ مضَى
جبريلُ جاءهُ بهِ
وضمَّه فأرمضا
تلألأت (اقرأ) به
جادت نبوعًا فُيَّضَا
هأنذا أجيء مأخوذ
النهى مروَّضَا
أتوبُ عن كل الذنوب
خالعًا لما مضى
وأقصد السماءَ والنورَ
المعانقَ الفَضا
النورُ صار داخلي
ليس جنينًا مُجهَضا
مضى الذي مضى من
العمر، وراح وانقضى
لكنني وُلدتُ مرة
أخرى، وأُرضِعتُ الرضا