انتقل إلى المحتوى

قصيدة “المرايا”

الشاعر: أسامة الزقزوق العربية

1

آن للمرايا أن تصفو قليلاً

وأن تثبت نفسها فوق الحوائط

وان تسحب بهجة الغرفة إليها

حتي أراني بوجهي الطفولي

وعيوني التي تبارك شقشقات العصافير

وتغريد الشمس فوق الحوائط الأسمنتية

أنا الآن لا أريد البكاء

فعيناي جفتا من كثرة الدمع

ولا استراق صوت تجاعيد الوجه

في المدي الوسيع

أنا الآن لا اهفو إلي مشاهدة الموسيقي الجنائزية

ولامشاهدة من يسقطقون من فوق خيول القصيدة

صرعي

(كأنهم اعجاز نخل خاوية)

ولا من ينثرون أحزانهم تحت ظل الشجر

ولا من يلقون بظلهم اليابس في الطرقات

ولا من يعلقون فشلهم علي شماعات القدر

كل ما أريده الآن هو أن انشطر أنا وقصيدتي

في بوتقة الحلم

الأمل

عسانا أن نتقابل يوماً ..ما..في نهاية الطريق

بلا دمع

بلا حزن

بلا وجع

بلا صمت

بلا مقت

يؤجج فينا ألسنة الحريق

  1. 1. أسامة محمد علي محمد (إسم الشهرة: أسامة الزقزوق) شاعر وأديب مصري من مواليد ١٩٧٠م، خريج كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بجامعة أسيوط، وعضو اتحاد كُتّاب مصر.