انتقل إلى المحتوى

الفصل 107: الصلوات النافلة

الصلوات النافلة

فهذا أقل عبادة فرضت على المسلمين وكلفوا بإتيانها ولكن قال القرآن أيضًا:                                                      

وَمَنْ تَطَوَّعَ خَیْرًا،  فَاِنَّ اللّٰہَ شَاکِرٌ عَلِیْم “ٌ(البقرة: 158 ) وكما قال:                                                            

 اِسْتَعِیْنُوْا بِالصَّبْرِ وَالصَّلٰوۃِ.     (البقرة:45 )              

           وعليه فما زال المسلمون يهتمون بأداء صلوات النوافل ما عدا الصلوات المفروضة، والنوافل التي قد صلى بها النبي صلى الله عليه وسلم أو رغب المسلمين إلى أدائها هي كما يأتي:

 قبل الصلاة المكتوبة

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى المسجد عموماً بعد أن صلى ركعتين خفيفتين قبل الفجر (كما رواه البخاري رقم 618 ومسلم رقم 1676) وقالت حفصة رضي الله عنها إنه كان يصلي هاتين الركعتين على دخول وقت الفجر فوراً ( رواه مسلم رقم 1690)

وقالت عائشة رضي الله عنها: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر (رواه البخاري رقم 1163 ) وعن عائشة رضي الله عنها أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها (رواه مسلم رقم 1688) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع ركعتين تارةً وأربع ركعات أخرى قبل الظهر (كما رواه البخاري رقم 1180-1182  ومسلم رقم 1698-1699) ولم يصل قبل المغرب صلاة في أغلب الظن ولكنه قد رغّب الناس إلى أن يركعوا ركعتين إذا وفقهم الله (رواه البخاري رقم 1183 وأبو داود رقم 1281) فقد جاءت في الأحاديث أن الناس على عهد الرسالة كانوا يهتمون بهذه الصلاة عامةً (كما رواه البخاري رقم 1184 ومسلم رقم 1938-1939).

وبعد الصلاة المكتوبة

وكان من عادته الشريفة أنه بعد الانصراف من الصلاة إذا دخل البيت صلى ركعتين بعد صلوات الظهر والمغرب والعشاء كما رواه البخاري رقم 1180 ومسلم رقم 1699) وكان هذا عادته بعد الجمعة أيضًا كما يثبت مما رواه البخاري رقم  937-1169 ومسلم رقم 2039) وجاء في حديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنه رغّب الناس إلى أن يركعوا أربعًا بعد الجمعة أخرجه مسلم رقم 2036 كما جاء فضل أربع ركعات بعد صلاة الظهر المكتوبة في الأحاديث والآثار كما روى ذلك ابن ماجة رقم 1160) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيمن اهتم بهذه الركعات الأربع عشر قبل الصلاة وبعدها ركعتي الفجر وست ركعات الظهر وركعتين بعد المغرب وبعد العشاء يبني الله له بيتًا في الجنة كما جاء ذلك فيما رواه مسلم رقم 1694-1695).

صلاة الضحى  

فقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يصلوا ركعتين عند الضحى كما رواه البخاري رقم  1178 ومسلم رقم  1772 )،  وجاء في فضل صلاة الضحى ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكرصدقة ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى (مسلم رقم 1671). ولكن فيما يتعلق عن أن صلى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه هذه الصلاة أم لا فالروايات متضاربة في ذلك فلسنا في موقف أن نقول قولاً حتماً في ذلك.

صلاة الكسوف

ولما كسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فبهذه المناسبة قد صلى بالناس ركعتين. وقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم صلى هذه الصلاة ركعتين وجهر بالقراءة فيهما وأطال الركوع والسجود كما أطال الحمد والثناء والتسبيح والتهليل والدعاء والمناجاة في القيام أيضًا. وحتى أكثرمن الركوع والقيام في الركعتين في انتظار انكشاف الكسوف وقال بعد الانصراف من الصلاة: إن الشمس والقمر لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يكسفهما يخوف بهما عباده فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشفان، وفي رواية: إذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره” (رواه البخاري رقم 1044 ومسلم 2096)

صلاة الاستسقاء

وقد جاء في الآثار والروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى ركعتين دعاءً لإنزال المطر ويقال لها صلاة الاستسقاء. وجاء فيها أنه صلى هذه الصلاة بقراءة جهرية وأنه دعا طويلاً رافعاً أيديه ومتجهاً إلى القبلة،  كما رواه البخاري رقم  1023-1025 ومسلم رقم 2027) وقد جاء في بعض الروايات أنه حوّل رداءه في هذه المناسبة وجعلوه عموماً جزءاً من العبادة، وهذا عندنا فيه نظر.لأنه لا يجوز لنا جعل شيء ديناً وعبادةً ما لم تثبت لنا صراحة ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن الأدعية المأثورة لصلاة الاستسقاء قد ورد في ألفاظ تالية:

اَللّٰہُمَّ اسْقِنَا غَیْثًا مُغِیثًا،  مَرِيئاً مَرِیعًا،  نَافِعًا غَیْرَ ضَارٍّ،  عَاجِلًا غَیْرَ آجِلٍ. (رواه أبو داود رقم  1169) 

قيام الليل

وكان قد فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة أخرى ماعدا الصلوات الخمسة يوماً وليلةً، يقال لها عموماً صلاة الليل أو التهجد،  وقد صرحها الله سبحانه في سورة بني إسرائيل بقوله “نافلة لك (بني إسرائيل: 79) ولما أُمر بالإنذار العام فقد أُمر بأداء الصلاة بخاصة كما جاء في المزمل:

یٰٓاَیُّہَا الْمُزَّمِّلُ،  قُمِ الَّیْلَ إلَّا قَلِیْلاً،  نِّصْفَہٓٗ اَوِ انْقُصْ مِنْہُ قَلِیْلاً،  اَوْزِدْ عَلَیْہِ وَرَتِّلِ الْقُرْاٰنَ تَرْتِیْلاً،  اِنَّاسَنُلْقِي عَلَیْکَ قَوْلاً ثَقِیْلاً،  اِنَّ نَاشِءَۃَ الَّیْلِ ہِیَ اَشَدُّ وَطْاً وَّاَقْوَمُ قِیْلاً،  اِنَّ لَکَ فِي النَّہَارِ سَبْحًا طَوِیْلاً،  وَاذْکُرِ اسْمَ رَبِّکَ وَتَبَتَّلْ اِلَیْہِ تَبْتِیْلاً. (۷۳: ۱۔۸) 

وهي صلاة نافلة لعامة المسلمين،  ومن يوفقه الله أن يهتم بها اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو سعيد جدًّا بهذا،  وقد جاء عنه أنه عليه السلام كان يصلى فيها في الأكثر إحدى عشرة ركعة وكان يطيل فيها القيام والركوع والسجود، نعم ربما صلى ثلاث عشرة ركعة أيضًا كما جاء في بعض الروايات، والأصح عندنا في ذلك أنه كان يصلي إحدى عشرة ركعة وبما أنها كانت فريضة عليه ولذا كان يضيف إليها ركعتين ربما قبل الصلاة وأحياناً بعدها بمثل ما نحن نضيف ركعتين نافلتين قبل الفجر أو بعد المغرب، وأخطأ البعض حينما عدوهما أيضًا من أصل الصلاة كما جاء ذلك في البخاري رقم 1138-1140 ومسلم رقم 1788 )

وعندنا الأصل في الباب ما رواه البخاري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن:

عن أبي سلمۃ بن عبد الرحمٰن أنہ أخبرہ أنہ سأل عائشۃ رضي اللّٰہ عنہا: کیف کانت صلاةٰ رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم في رمضان؟ فقالت: ما کان رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم یزید في رمضان ولا في غیرہ علی إحدی عشرۃ رکعۃ.(رواه البخاري،  رقم1147)

أما الطرائق التي كان رسول الله اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم يصلى بها هذه الصلاة عامة أو كان يأمر بها فهي كما يأتي:

  1 أن يسلم المرء بعد اكتمال ركعتين ثم يُوتر بواحدة (كما جاء في البخاري رقم 1137 -992 ومسلم رقم  1717-1748).

2  أن يسلم بعد الركعتين ثم يركع خمس ركعات بحيث يقعد في آخر ركعة منها فقط، (رواه مسلم رقم  1720 وأبو داود رقم  1338-1358-1359)

3  أن يصلي أربع ركعات يتلوها أربع ركعات وسلم بعد كل أربع ركعات،  ثم يصلى ثلاث ركعات بغير قعدة بعد الركعتين بل يقعد في آخر ركعة ويسلم بعدها، (رواه البخاري رقم 1147 ومسلم  1723).

 4  أو يصلي ركعتين أو أربعاً أو ثماني ركعات بغير قعدة فيها ويقعد في ركعة أخيرة ولا يسلم بل يقوم ويركع ركعة ويسلم بغير قعدة. (مسلم رقم 1739 ).

وتفيد الروايات أن القراءة كانت أولاً سرًّا وجهراً بكلا الطريقين في هذه الصلاة ثم جاء باختيار الأمر بين ذلك فقال:

وَلَا تَجْہَرْ بِصَلَاتِکَ وَلَا تُخَافِتْ بِہَا وَابْتَغِ بَیْنَ ذٰلِکَ سَبِیْلاً.(بني إسرائیل ۱۷: ۱۱۰)  

فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بامتثال هذا الأمر فقد روي عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج ليلة فإذا هو بباب أبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته قال: ومر بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعاً صوته قال: فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك قال: قد أسمعت من ناجيت يارسول الله قال: وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي رافعاً صوتك قال: يا رسول الله أوقظ الوسنان واطرد الشيطان زاد الحسن في حديثه: فقال النبي صلى  الله عليه وسلم: يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئاً وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئاً (رواه أبو داود رقم 1329 والترمذي رقم  447).

ووقت التهجد كما يدل عليه القرآن هو الوقت الذي يهب المرء من النوم ولأجل هذا السبب يقال له التهجد (بني إسرائيل:  79) وقال القرآن إن هذا الوقت هو وقت التبتل إلى الله (المزمل: 8) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له. (رواه البخاري رقم 1145 ومسلم رقم  1772).

ولكن إذا لم يسعد شخص بأداء هذه الصلاة في وقتها الأصلي لوجه من الوجوه فله أن يؤديها قبل الذهاب إلى النوم،  وهذا يستخرج من آية التخفيف التي جائت في سورة المزمل:  اِنَّ رَبَّکَ یَعْلَمُ اَنَّکَ تَقُوْمُ اَدْنٰی مِنْ ثُلُثَي الَّیْلِ وَنِصْفَہٗ وَثُلُثَہٗ وَطَآئفَۃٌ مِّنَ الَّذِیْنَ مَعَکَ،  وَاللّٰہُ یُقَدِّرُ الَّیْلَ وَالنَّہَارَ،  عَلِمَ اَنْ لَّنْ تُحْصُوْہُ فَتَابَ عَلَیْکُمْ،  فَاقْرَءُ وْا مَا تَیَسَّرَ مِنَ الْقُرْاٰنِ. عَلِمَ اَنْ سَیَکُوْنُ مِنْکُمْ مَّرْضٰی وَاٰخَرُوْنَ یَضْرِبُوْنَ فِي الْاَرْضِ یَبْتَغُوْنَ مِنْ فَضْلِ اللّٰہِ وَاٰخَرُوْنَ یُقَاتِلُوْنَ فِي سَبِیْلِ اللّٰہِ،  فَاقْرَءُ وْا مَا تَیَسَّرَ مِنْہُ.(المزمل: 73)

وبناءً عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم:

أیکم خاف أن لا یقوم من آخر اللیل فلیؤتر ثم لیرقد،  ومن وثق بقیام من اللیل فلیؤتر من آخرہ،  فإن قراء ۃ آخر اللیل محضورۃ،  وذٰلک أفضل.( مسلم،  رقم 1767)

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى هذه الصلاة منفرداً دائمًا ولكن وقع مرة أن استيقظ من النوم في رمضان المبارك لأن يصلي هذه الصلاة وخرج من حجرته التي كان يضعها خاصة في رمضان من حش في المسجد وصلى خارجاً منها فأخذ الناس يجتمعون خلفه شوقاً باقتدائه صلى الله عليه وسلم، ومضى على ذلك بضعة أيام ثم قطع ذلك خشية أن تفرض على المسلمين أيضًا كما فرضت عليه،  فقد روي عن عروة ابن الزبير:

أن عائشۃ رضي اللّٰہ عنہا أخبرتہ أن رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم خرج لیلۃ من جوف اللیل فصلی في المسجد وصلی رجال بصلٰوتہ،  فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أکثر منہم فصلوا معہ،  فأصبح الناس فتحدثوا فکثر أهل المسجد من اللیلۃ الثالثۃ،  فخرج رسول اللّٰہ فصلی فصلوا بصلٰوتہ. فلما کانت اللیلۃ الرابعۃ عجز المسجد عن أهلہ حتی خرج لصلاةٰ الصبح،  فلما قضی الفجر أقبل علی الناس فتشہد،  ثم قال: ’’أما بعد،  فإنہ لم یخف علي مکانکم،  ولکني خشیت أن تفرض علیکم فتعجزوا عنہا‘‘.(رواه البخاري،  رقم ۲۰۱۲) 

فكان المسلمون إلى زمن عمر رضي الله عنه يصلون هذه الصلاة فرادى في بيوتهم وفي مساجدهم حتى وفي رمضان المبارك أيضًا، ومضى على ذلك زمن حتى أنه دخل ليلة المسجد فرأى الناس يصلون هذه الصلاة ،هذا بوحده وذلك بإمام يقتديه ويتلون القرآن في الصلاة فكانت الحالة فوضوية في المسجد، استكرهها عمر رضي الله عنه من ناحية آداب القرآن الكريم، فقرر أبيَّ بن كعب إماماً لهذه الصلاة وأمر الناس بالاقتداء به،  ومرّ عليهم ليلة أخرى ورآهم يصلون فقال: نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون. (رواه البخاري رقم 310) وواضح من هذا الحديث أن عمر رضي الله عنه لم يشتمل مع المصلين في هذه الصلاة بل صرح أن القيام بها في آخ رالليل منفرداً هو أفضل من الجماعة.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم كما سبق لم يزد في هذه الصلاة على إحدى عشرة ركعة ولكن بما أنه لا يتعين لها عدد معين فلما تقرر الإمام لها أخذ الناس يصلون ثلاثًا وعشرين ركعة بل أكثر منها باسم صلاة التراويح. وتداول الناس عليه من لدن ذلك الوقت فلا يزالون يصلونها هكذا. ومعظمهم ليسوا مطلعين اليوم أن هذه هي صلاة التهجد في الواقع التي يجمعونها مع صلاة العشاء.

وعلاوةً على هذه النوافل قد روي عنه أيضًا فضل ركعتين بعد الوضوء.(البخاري رقم 1491 ومسلم رقم  6324 ).

كما قد ورد في الروايات والآثار أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد مرجعه من السفر.(البخاري رقم 3087 ومسلم رقم 1659) وكذلك قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يركع المرء ركعتين للاستغفار من الذنوب وللاستخارة.

(رواه أبو داود رقم 1521 والبخاري رقم 1162 )

صلاة التوبة والاستخارة  

ونقل عنه الدعاء الآتي كدعاء للاستخارة:                      

“اَللّٰہُمَّ،  إِنِّيْ أَسْتَخِیْرُکَ بِعِلْمِکَ،  وَأَسْتَقْدِرُکَ بِقُدْرَتِکَ،  وَأَسْأَلُکَ مِنْ فَضْلِکَ الْعَظِیْمِ،  فَإِنَّکَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ،  وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ،  وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُیُوْبِ. اَللّٰہُمَّ،  إِنْ کُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هٰذَا الْأَمْرَ خَیْرٌ لِيْ فِيْ دِینِيْ وَمَعَاشِيْ وَعَاقِبَۃِ أَمْرِيْ فَاقْدِرْہُ لِيْ وَیَسِّرْہُ لِيْ ثُمَّ بَارِکْ لِيْ فِیْہِ. وَإِنْ کُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِيْ فِيْ دِینِيْ وَمَعَاشِيْ وَعَاقِبَۃِ أَمْرِيْ فَاصْرِفْہُ عَنِّيْ وَاصْرِفْنِيْ عَنْہُ وَاقْدِرْ لِيَ الْخَیْرَ حَیْثُ کَانَ ثُمَّ اَرْضِنِيْ.    (رواه البخاري رقم الحديث: 1162).