صلاة العيدين
ووجب على المسلمين أن يهتموا بصلاة جماعية مثل الجمعة في يومي الفطر والأضحى. وطريقتها كما يأتي:
تُصلى ركعتان في هذه الصلاة.
القراءة تكون جهورية في كلتا الركعتين
ويكبِّر المصلون في حالة القيام بتكبيرات زائدة
لا أذان لهذه الصلاة ولا إقامة
ويقوم الإمام بإلقاء خطبتين بعد الصلاة تذكيراً للحاضرين ونصحاً لهم قائماً ويجلس للمحات بين الخطبتين.
ويخطب بخطبة العيدين وكذا يؤمها أرباب الحل والعقد للمسلمين وتؤدى في مقامات معينة من قِبَلهم لهذه الصلاة، وحيث يتواجد الأئمة المسلمون/الحكام أو من ينوب عنهم للإمامة.
فهذه هي سنة لهذه الصلاة. ولكن ليتوضح في باب التكبيرات لها أن الشريعة لم تقرر بعدد معين لها، فللمسلمين أن يكبروا من التكبيرات ما شاؤوا بسهولة قبل القراءة أو بعدها، ولهم أن يرفعوا الأيدي معها، فتفيد الروايات والآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كبر بتكبيرات سبعاً في الركعة الأولى وخمساً في الثانية، على بعض المواقع (رواه أبو داود رقم 1149-1151-1152 )
وتشارك النساء في الصلاة في العيدين مثل الرجال باهتمام كامل وقالت أم عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الحُيّض إنهن لا يصلين الصلاة ولكن يشاركن في جماعة المسلمين ودعائهم.(كما رواه البخاري رقم 351 ومسلم رقم 2056 )